شارك الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية، بالساحة الخضراء أمس في وداع القافلة التي سيرها ديوان الزكاة لكل ولايات السودان لدعم الخلاوى القرآنية (نفرة الخير)...
وتستهدف القافلة التي تأتي في إطار البرنامج السنوي للديوان وتحت شعار: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، نحو 250 خلوة وتحتوي على الذرة والقمح والدعومات النقدية والتي تقدر تكلفتها بحوالي 6 ملايين جنيه حوالي(300.000دولار).
ووصف الدكتور نافع مساعد رئيس الجمهورية ديوان الزكاة بأنه اكبر مؤسسة اجتماعية في العالم وأشاد بكل المشاريع التي يتبناها ديوان الزكاة وبالقافلة الكبرى التاسعة للديوان والتي تنطلق اليوم تقربا لله سبحانه وتعالى وبعيدة كل البعد عن أصحاب الغرض والمرض وأصحاب الهوى الذين يقولون غير ذلك.
وأكد الدكتور نافع اهتمام الحكومة ورعايتها للخلاوى والمساجد والتي أصبحت مؤسسات اجتماعية رائدة لها شأنها في كل مناحي الحياة وهى التي تقوم بدورها عندما تتفرق بالساسة السبل.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به وزارة الرعاية وبديوان الزكاة وبالعاملين الذين يبذلوا الجهد الكبير حتى تضاعفت الزكاة كما وبركة وحولت دولة السودان إلى كيان معنوي حي.
وخاطبت القافلة وزيرة الرعاية الاجتماعية وشئون المرأة والطفل سامية أحمد محمد، وأشادت بديوان الزكاة وبالدور الكبير الذي ظل يضطلع به حتى أصبح مؤسسة رائدة تعتز بها دول العالم الإسلامي.
كما أشادت بدافعي الزكاة والعاملين وقالت إن هذا البرنامج من البرامج الراتبة التي درج الديوان عل تسيرها سنوياً كغيرها من البرامج الأخرى (اليتيم ورمضان ودعم الأسر الفقيرة والعلاج ومشروعات المياه وغيرها).
كما خاطب الحشد الأمين العام لديوان الزكاة مشيداً بدافعي الزكاة و العاملين عليها ، وأشار إلى أن اهتمامهم بأهل القران جاء لانقطاعهم لحفظ كتاب الله وعلوم القران لذا استوجب إعطائهم من مصارف الزكاة وان هذا الدعم مخصص للخلاوى الكبيرة التي تزيد عدد طلابها عن أل(1000)طالب اما الخلاوى الصغيرة فيتم دعمها من الولايات .
وفى الختام ودع الحضور القافلة المتوجهة إلى الولايات المكونة من (136) عربة محملة بالزاد.










