الزكاة الركن الثالث في الإسلام - بقلم زاكي الدين مسلم PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب زاكى الدين مسلم حسن   
الثلاثاء, 12 ماي/مايو 2015 11:26

عني الإسلام في القرءان الكريم والسنة المطهرة بالمجتمع الإنساني وعلاج مشكلاته وعلله وذلك لأنه دين إنساني ، جاء بتكريم الإنسان ، حتى تتعانق المعاني الروحية والمعاني الإنسانية معاً .
عناية الإسلام بالفئات الضعيفة هي سر تكرار الدعوة إلي الإحسان باليتامي والمساكين وابن السبيل يستوي في ذلك القرءان المكي والمدني واليتيم ضعفه من فقد الأب والمسكين ضعفه من فقد المؤونة وفي  الحديث النبوي الشريف (وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم )؟
مصارف الزكاة ثمانية خمسة منها أصحاب الحاجات الفقراء والمساكين وابن السبيل والغارمين وفي الرقاب أما العاملون عليها فهم الجهاز الإداري الذي يتولي جمع الزكاة وتوزيعها وحفظ أموالها ومستنداتها. والمصارف الدعوية هي في سبيل الله والمؤلفة  قلوبهم وفي الرقاب لاهمية الدعوة ونشرها وكل ذلك وفق الكتاب والسنة  المطهرة .
أن الزكاة من الأحكام السلطانية وصلاحية ولي الأمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) والزكاة هي مؤسسة التكافل والضمان الاجتماعي في دولة الإسلام والعدل والإيمان وهي فريضة دينية محكمة وواجب اجتماعي حيوي ثبت مشروعيتها بالقران الكريم والسنة المطهرة وإجماع الأمة . قال تعالي  مخاطبا نبيه الكريم وكل من ولي أمر المسلمين يتعين عليه الأمر الإلهي ( خذ من أموالهم صدقه تطهرهم  وتزكيهم بها وصل عليهم أن صلاتك سكن لهم  والله سميع عليم ).
وقال تعالي ( وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله لعلكم ترحمون ) .
وقال جل شأنه ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة واتوا الزكاة ) وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة المعلومة من الدين بالضروره كما جاء في الحديث المشهور الذي يحفظه  عامة الناس ( بني الإسلام علي خمس شهادة  أن إلا اله إلا الله وان محمد رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان ).
وفي حديث معاذ الصحيح عندما بعثه رسول الله صلي الله عليه وسلام إلي اليمن ( فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد علي فقرائهم ) وقد أجمع المسلمون في جميع العصور علي وجوبها واتفق الصحابة علي قتال مانعيها كما فعل سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقاتل مانعي الزكاة في حوادث الردة وقال والله  لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال وديوان الزكاة في السودان يمثل ولاية الدولة علي الزكاة مكلف شرعا بجبايتها وتحصيلها من مصادرها الشرعية وصرفها في الأوجه المحددة لها بنص القران الكريم ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وابن السبيل وفي سبيل الله فريضة من الله والله عليم حكيم ).
المسلم القادر المستطيع عليه أن يبادر بإخراج زكاته وفق شرع الله وأمر رسوله صلي الله عليه وســلم راضية بها نفسه والحمد لله آهل السودان استجــابوا إلي أمر الله ، فانشأءوا  لها ديــوانا مؤسسة كبري تقوم بأمر الزكاة جمعا وتوزيعا ودعوة وكان امرأ واجبا علي أهل الأموال أن يبادروا إلي إعطاء زكاتهم إلي ديوان الزكاة القائم علي هذا الركن من أركان الاسلام.

زاكى الدين مسلم حسن

LAST_UPDATED2
 

احصائيات الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم665
mod_vvisit_counterأمس5575
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع33692
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي49775
mod_vvisit_counterهذا الشهر83467
mod_vvisit_counterالشهر الماضي164940
mod_vvisit_counterالكل3445715


استطلاع الرأي

ما رأيك في انشاء كول سنتر خاص بالزكاة للرد على اراء واستفسارات المهتمين ... رايك يهمنا