الزكاة ترصد أكثر من 77 مليون جنيه للمتضررين من السيول والأمطار PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب حوار : أيمن جبكول : تصوير : الطائف الكتيابي   
الأربعاء, 28 أوت/أغسطس 2019 07:05

البلاء الذي لحق بالمواطن وصور الماسي التي رسمتها الفيضانات التي ضربت أرجاء واسعة من البلاد هذا العام خلال فصل الخريف وتجاوز به كل التوقعات ولهذا كانت الخسائر فوق حجم التوقعات مما دفع قطاعات واسعة من المجتمع السوداني عقب نجاح الثورة المجيدة للتدافع بصدق نادر لتقديم كل ماهو ممكن للمنكوبين من فقدوا ديارهم التي ظلت تؤويهم بحب وتحنان ولان الله غيض الخير العميم علي ايدي الدولة ممثلة  في ديوان الزكاة هذا الصرح العملاق الذي نجده علي الدوام قريبا ومنحازا بالكامل لقضايا وهموم المستضعفين الذين فعلت  بهم الحياة مافعلت فكانت الصرخة المدوية التي أطلقها القائمين علي امر الزكاة مقصدهم ومبتغاهم مقابلة ( الصدمة الاولي   للأمطار ) التي تعرض لها إخوة لنا فعلت بهم المياه الجارفة ما فعلت ولكنها لن تنال من كرامتهم أبدا فكان التحرك والانفعال عظيما وكبيرا من ديوان الزكاة الإتحادي الذين شرعوا في تجفيف دموع المحزونين في كل شبر من أرضنا الطيبة  بقيادة   أمينه العام الأستاذ محمد بابكر إبراهيم ،، وهاهي القوافل تضرب أكباد الإبل تفاعلا مطلقا تجاوز الممكن ولامس بعض المستحيل..مشاهد كثيرة تحفظها الذاكرة للانجازات التي اوجدها  ديوان الزكاة وبفضلها زادت واتسعت ثقة المواطن السوداني بهذا الصرح العملاق المنفعل كما جرت العادة بهموم عموم المواطنين في كل شبر من ارضنا الطيبة والشعار المرفوع الان اعادة بناء وتعمير ما خربته الأمطار والسيول الأخيرة وان تمضي المسيرة الي حيث النهايات والمقاصد المرجوة بحول الله .
وبفضل القائمين علي امر الديوان  تمكنوا من إعلاء قيم المجتمع الفاضل بسرعة لاستجابة لنجدة كل ملهوف خاصة الذين تضرروا من السيول والامطار  في عدد من مناطق السودان  المختلفة الأيام الماضية ورصدنا العديد من الاعمال التي تمت بهدوء تجاه الأسر المنكوبة ..حرصا منا علي معرفة تفاصيل  برنامج  الصدمة الاولي للخريف الذي اطلقه  ديوان الزكاة في اطار   تقديم الدعم للمتضررين ومواساتهم استشعارا بمسؤولياتها الاجتماعية تجاه الفقراء والمساكين
أدرنا هذا الحوار  مع مولانا محمد  بابكر ابراهيم  الامين العام لديوان الزكاة  فكانت هذه الحصيلة :
في حالة وجود دائم وتواجد مستمر
‭{‬ هل هنالك لجنة خاصة لديوان الزكاة  لحصر المتضررين  من السيول والأمطار  ام تكتفون ببيانات اللجنة العليا لدرء الكوارث ؟
بكل تأكيد من خلال متابعتنا أن أمطار هذا العام كانت فوق المعدل إذ عمت السيول والأمطار معظم ولايات السودان وأحدثت الكثير من الدمار والخراب للكثير من الأُسر.. سواء في المال أو الحيوان  كما حدث انهيار لمعظم المباني سواء أكان جزئياً أو كلياً  فلذلك كنا حضوراً ومساهمة في درء هذه الكوارث أو على الأقل التخفيف منها، وذلك عبر لجنة عليا  مقرها ديوان الزكاة الاتحادي  بجبرة.  واللجنة  موجودة  أصلا  ومكونة منذ وقت مبكر وهي  دائمة سنوياً..
لكن هذا العام  كنا أكثر استنفاراً وحضوراً  بقدر ما يتطلبه استثنائية موسم الأمطار الحالي، ولذلك تعمل اللجنة على مدار  24  ساعة  ووفق منظومة محكمة مع  أمناء الزكاة بالولايات  واللجان القاعدية  لحصر المتضررين من السيول والأمطار وهي كما ذكرت في حالة إنعقاد دائم وعلى
مدار اليوم متابعة وتنفيذاً لمهامهم الموكولة لهم  بجهود زكاة الولاية .. بالإضافة إلى الدعم من الأمانة العامة لديوان الزكاة  الاتحادي   إلى أن تمر على بلادنا هذه الظروف الطبيعية والاستثنائية نسأل الله أن يجعلها أمطار خير وبركة وأن يحفظ بلادنا وأهلنا من كل عارض وسوء.
تفاعلنا بقدر الكارثة والحدث الذي ألم بالناس
‭{‬ ما الجديد في خريف هذا العام ؟
تعاملنا  هذا العام بطريقة غير تقليدية  وتفاعلنا بقدر الكارثة والحدث الذي ألم بالناس في خريف هذا العام ولذلك قررنا  مضاعفة  الميزانية  المرصودة من قبل  والتي تقدر  ب77 مليون جنيه وربما تصل الي ضعف هذا  المبلغ لو تطلب الأمر،  كما وجهنا كل امناء  الزكاة  بالولايات  بتسخير  إمكانيات الزكاة  والتعامل مع هذه الكارثة بطريقة غير تقليدية  وإجراءات غير روتينية  لتجاوز هذه المحنة  وفي السابق كان موكل لنا جانب الغذاء فقط ولكن هذا العام  دخلنا في مجال الإيواء والكساء بجانب الغذاء . 
•    زيادة  او مضاعفة  الميزانية  المقترحة لصدمة الخريف  من 77 مليون الي أكثر من 120 مليون  هذا العام هل هي خصما من ميزانية بعض ؟ 
بكل تأكيد لن يكون خصما علي  اي بند من بنود الصرف  نحن  حصصنا 70 ٪  للفقراء والمساكين و في الكوارث  دأبنا علي التدخل بصورة عاجلة وغير روتينية  لتقديم الدعم للمتضررين ومواساتهم استشعارا بمسؤولياتها الاجتماعية تجاه الفقراء والمساكين.
‭{‬ هل تجاوزتم الميزانية المقدرة  لهذا العام  للكوارث ؟
صرفنا حتي الان اكثر من 56  مليون  جنيه  عبارة عن غذاءات  ومشمعات كبيرة وفرشات  وبطاطين ونتوقع ان  يتجاوز المبلغ اكثر من 77 مليون   حسب التقارير  التي تصلنا  من لجان الزكاة القاعدية واللجنة العليا  . 
توفير  التقاوي  مكينات  الطوب  .
‭{‬ثم ماذا بعد الصدمة الاولي من الأمطار والسيول  ؟
وضعنا خطة  وميزانية مقدرة  لما بعد الصدمة  الاولي التي تمثلت في تقديم الدعم  الذي يشمل  المأكل والمشرب والإيواء المؤقت بالمشمعات والفرشات  والمرحلة الثانية ستشمل اعادة حرث بعض  المشاريع الزراعية  التي تعرضت للتلف في بعض الولايات  وتوفير  التقاوي  للمزارعين  الذين تضرروا  حتى لا يفت عليهم الموسم الزراعي، بجانب توفير  وتمليك بعض  مكينات  الطوب  للمتضررين  والمشروعات الإنتاجية للمتضررين  والمتأثرين بالسيول والأمطار   فضلا عن  توفير شفاطات  لشفط  المياه  و درء الكارثة قبل  وقوعها وهي من ضمن خططنا  المستقبلية .      
الديوان موجود في كل الولايات
من خلال زياراتكم وتفقدكم لعدد من المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار  داخل ولاية الخرطوم او خارجها ماهو دور ديوان الزكاة  وبماذا خرجتم من هذه الزيارات ؟
كما ذكرت سابقا فان الديوان يرصد سنويا ميزانية مقدرة للكوارث  والسيول والأمطار  وهذه الميزانية راتبة سنويا ومجازة من الأمانة العامة  وهذا العام رصدنا أكثر من 77  مليون  جنيه  لكل ولايات السودان المختلفة وسنضاعف  المبلغ  متى ما تتطلب الأمر ذلك حتى ينجلي الموقف ونخرج  من فصل الخريف بأقل الخسائر .
ومن خلال زياراتنا  ومرافقتنا   لرئيس الوزراء  عبد الله حمدوك  والفريق اول   محمد  حمدان حميدتي عضو المجلس السيادي واللجنة العليا   لدرء  آثار  السيول والأمطار  هذا العام  بود رملي والجيلي   وبعض الولايات   بكل تأكيد  خريف هذا العام كان فوق التوقعات  وكانت  الخسائر  كبيرة جدا  ومن الطبيعي ان يكون الديوان متواجد في هذه الكارثة بكل إمكانياته كما حدث في الخرطوم  وفي  الولاية الشمالية   علي سبيل المثال حيث قام الديوان  بتوزيع الدعم العيني والمواد التموينية لمتضرري الأمطار بمنطقة الشيخ شريف  ضمن قافلة الدعم والمؤازرة حيث فاقت قيمتها مبلغ ١٦٠٠٠٠ج واشتملت على السكر والدقيق والزيت والأرز والعدس وبعض النشويات.  وأشار  الي ان كشوفات الحصر عبر مكاتب الزكاة  واللجنة العليا  بالشمالية ستجد العناية والسند من أمانة الولاية والأمانة العامة لديوان الزكاة .
وأيضا في ولاية شمال كردفان قدم ديوان الزكاة بالولاية  والأمانة العامة  دعما  كبيرا   للمتضررين من السيول والأمطار التي اجتاحت عدد من المحليات بالولاية كما سير قافلة إغاثة عاجلة  لمحلية جبرة الشيخ شملت عدد خمسمائة جوال ذرة ومواد إيواء ويجري الحصر لمعرفة بقية الأسر والمؤسسات التي تعرضت للأضرار وان الديوان ماضي في الإعداد والترتيب لتوفير معينات إنسانية مقدرة تحوطا  لطوارئ الخريف وأكدت بأن هذا العمل يأتي في إطار برنامج حكومة الولاية وديوان الزكاة بدعم الأسر المتضررة والوقوف معها .
وأيضا سير  ديوان الزكاة بولاية شمال دارفور قافلة لدعم متضرري السيول والأمطار التي اجتاحت (قرني) بريفي الفاشر وتسببت في انهيار أربعين منزلا بالكامل وانهيار جزئي لخمسة عشرة منزلا مشيدة جزءا منها بالمواد الثابتة والآخر بالمواد المحلية بجانب انهيار جزئي لبعض المؤسسات التعليمية ودور العبادة ، ونفوق أعداد من الماشية حيث احتوت القافلة علي مواد غذاء وإيواء بتكلفة كلية بلغت (200) ألف جنيه.  وهذه أمثلة من بعض جهودنا في الولايات.
أكثر من 77 مليون  جنيه  للكوارث والطوارئ 
وكشف الأمين العام  عن ميزانية الكوارث والطوارئ حسب مقترح الولايات والمجازة  من الأمانة العامة  والتي تبلغ 77 مليون و330 الف و552 جنيه لجميع الولايات  علي النحو التالي : الخرطوم 1٫400٫000 جنيه والقضارف 30٫000٫000 جنيه وولاية الجزيرة  3٫5000٫000 جنيه و سنار  4٫960٫672 جنيه و لولاية النيل الازرق 3٫500٫000 جنيه ولولاية جنوب دارفور 2٫000٫000  جنيه وجنوب كردفان   2٫000٫00  جنيه ولولاية  نهر النيل 2٫000٫000 جنيه ولاية كسلا 3٫600٫000 جنيه  والميزانية المجازة  لولاية النيل الابيض مبلغ 2٫500٫00 جنيه ولولاية شمال كردفان 2٫460٫000جنيه وشمال دارفور 2٫050٫200 جنيه ولولاية البحر الاحمر 750٫000 جنيه وللشمالية 800٫000 جنيه ولغرب دارفور  2٫000٫000 جنيه ولولاية غرب كردفان 3٫500٫00 جنيه ولشرق دارفور 4٫000٫000 ووسط دارفور 1٫309٫000  والأمانة العامة 5٫000٫000 جنيه .
لمن  توجه الرسائل :
اولا الشكر لله ومن بعده  لدافعي الزكاة  تطهيرا  للمال وتزكيةً للنفوس وتعزيزاً لقيم التكافل والتراحم وإزالة الغبن والحقد بين الأغنياء والفقراء وإزالةً لابتلاءات الفقر والقضاء عليها ولولاهم  لما  كان هذه المشاركة والميزانية المقدرة .
والرسالة الثانية لكل لجان الزكاة الذين كان لهم الدور الكبير في تحديد المتضررين من السيول والأمطار في جميع ولايات السودان الامر الذي سهل لنا ولبقية اللجان  في الوصول للمتضررين في اسرع وقت ممكن .كما اشكر كل العاملين في  ديوان الزكاة  الذين نفذوا توجيهاتنا  بتسخير كل إمكانيات الزكاة لمساعدة المتضررين من السيول والأمطار حتى نتجاوز هذه الصدمة وهذه المحنة والابتلاء .

 

احصائيات الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2113
mod_vvisit_counterأمس4866
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع24609
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي46973
mod_vvisit_counterهذا الشهر112430
mod_vvisit_counterالشهر الماضي174242
mod_vvisit_counterالكل2989462


استطلاع الرأي

ما رأيك في انشاء كول سنتر خاص بالزكاة للرد على اراء واستفسارات المهتمين ... رايك يهمنا